ينتقد د. هنري فترة المراهقة الشاذة التي تعيشها الفتاة الأمريكية حيث التعري والجنس والرذيلة فيقول ( كمراهقة قدوتها هي بريتني سبيرز المطربة التي تشبه العرايا ، من شخصية بريتني تتعلم أنها ستكون محبوبة فقط إذا مارست الجنس ... هكذا تتعلم التعلق بالعواطف الفارغة بدلًا من الخطوبة والحب الحقيقي والصبر ) .
الفتاة المسترجلة
ثم يعرج الكاتب إلى الأثار السلبية لتلك الحياة الماجنة التي تعيشها الفتاة الأمريكية فيقول (العشرات من الذكور يعرفونها قبل زوجها...تفقد براءتها التي هي جزء من جاذبيتها .. تصبح جامدة وماكرة ..غير قادرة على الحب )
ويشير إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلى السلوك الذكوري مما يجعلها إمرأة عدوانية مضطربة لاتصلح أن تكون زوجة أو أمًا إنما هي فقط للإستمتاع الجنسي وليس للحب أو التكاثر .
النظام العالمي يكرس العزلة
وينتقد د. هنري نظام الحياة في العالم المعاصر حيث التركيز على الإنعزالية والإنفراد فيقول (الأبوة هي قمة التطور البشري، إنها مرحلة التخلص من الإنغماس في الشهوات حتى نصبح عبادًا لله ...تربية وحياة جديدة ) ويضيف قائلًا ( النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد .. حيث يريدوننا منفردين منعزلين.. جاعئين جنسيًا ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلًا للزواج )
إحذروا خدعة تحرير المرأة
ويكشف د. هنري زيف إدعاءات تحرير المرأة ويصفها بالخدعة القاسية اذ يقول ( تحرير المرأه خدعة من خدع النظام العالمي الجديد ، خدعة قاسية أغوت النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية )
ويؤكد الكاتب أن تحرير المرأه يمثل تهديدًا للمسلمين فيقول (لقد دمرت الملايين وتمثل تهديدًا كبيرًا للمسلمين ) .
وأخيرًا يقول د. هنري [ لا أدافع عن البرقع ( أو النقاب - أو الحجاب ) لكن إلى حد ما بعض القيم التي يمثلها ، بصفة خاصة عندما تهب المرأه نفسها لزوجها وعائلتها والتواضع والوقار يستلزم منى هذه الوقفة ] .
-أليس هذا الكاتب و أمثاله أكثر صدقًا وجرأة وقولًا للحق من الكثير من دعاة العلمانية في بلادنا؟!
-ألا يكفي المرأة المسلمة فخرًا بأن يشيد بمكارم أخلاقها من ليسوا على دينها ؟
محمد الكندري
إعلامي وباحث في شؤون المنظمات الخيرية
وقفات مع الأخت المسلمة
أختي في الله:
إن مما يُقطع القلب ويُحزنه ومما يؤسف له أننا نرى من الكثير من المسلمات - هداهن الله وأصلح قلوبهن وأعمالهن - الاستهانة بالذنوب والمعاصي كبيرها وصغيرها وعدم الورع عنها .
فإننا إذا ألقينا نظرة على لباس الأخت المسلمة لا نكاد نُصدق أن هذه هي بنت الإسلام وحفيدة أمهات المؤمنين .
فنرى النقاب الذي اتسع شيئًا فشيئًا وهو نذير لبداية نزع الحجاب فإلى الله المشتكى
ونرى العباءة على الكتفين ، وهذا الفعل من التشبه بالرجال . ونرى ما قذفه لنا نتن الحضارة الغربية الكافرة ما يسمى بالبنطال"البنطلون".
والغريب في الأمر أننا نرى سرعة تهافت المسلمات على شرائه ولبسه ، ونرى التبرج والسفور و الحجاب الذي استُهين به .
ونرى كثرة الخروج للأسواق ، ومما يزيد الأمر خطورة أن يكون باللباس الفاتن والروائح الجذابة العطرة ، ونرى الخلوة المحرمة مع السائقين ، ونرى التحدث مع الرجال الأجانب من الباعة وغيرهم ، ونرى شراء أشرطة الأغاني ، وأشرطة الفيديو تيب ، الفاسدة والمجلات الهدامة والهابطة التي عمت بها البلوى التي لا خير فيها ... والله المستعان .
وإذا ألقينا نظرة على حياة الأخت المسلمة في بيتها ومجتمعها نرى كيفية قتل الوقت وضياعه بغير جدوى وفائدة وعدم استغلاله واستثماره فيما يرجع عليها بخيري الدنيا والآخرة ؛ فهذه أمام شاشة التلفاز تجلس الساعات ، وأخرى تُطالع مجلة هابطة تُتابع فيها أخبار الفنانين والفنانات الساقطين والساقطان وما نزل في الساحة من الأزياء والموديلات .
ألا تعلمين - أيتها الأخت الفاضلة - أنك ستُسألين عن عمرك مرتين الأولى عن العمر عمومًا والأخرى عن وقت الشباب خصوصًا ، فأعدي للسؤال جوابًا و للجواب صوابًا .
أختي العزيزة ..
هل حمدت الله - عز وجل - على أعظم نعمة أنعم بها عليك ألا وهي نعمة الإسلام ؟ كيف أن غيرك كافرة وأنت مسلمة موحدة ؟ وكيف أن غيرك يتخبط في ظلمات الشرك والضلال وأنت تهتدين بنور الإيمان ، وأنه من مات على غير ملة الإسلام فهو خالد مخلد في نار جهنم ؟
الله أكبر ما أعظمها من نعمة وأجلَّها من منَّة { وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} (البقرة: من الآية269)
هل تؤدين الصلوات الخمس على وقتها ؟ لأن أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة: الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدة فسد سائر عمله .
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( إن بين الرجل وبين الكفر ، ترك الصلاة ) )رواه مسلم .
هل تخشعين في صلاتك وتطمئنين في ركوعها وسجودها ؟
هل تقرأين القرآن الكريم بتدبر وخشوع وحضور قلب ؟ وهل جعلت لك كل يوم حزبًا معينًا من القرآن ؟ وهل تعملين به ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) )رواه البخاري .
هل سألت الله أن يقيك شح نفسك ؟ { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (التغابن: من الآية16)
هل أنت بارة بوالديك ؟ هل تصلين أرحامك ؟ هل راقبت الله في السر والعلن ؟
هل أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ؟ هل أحببت الخير للمسلمين ؟
هل تكرمين الأيتام والأرامل والضعفاء والفقراء والمساكين وتتواضعين لهم وترحمينهم وخصوصًا الأقارب؟ هل حافظت على أذكار الصباح والمساء ؟
هل تحافظين على حجابك الشرعي الذي أمرك به الله خالقك رب العالمين ؟
هل أديت زكاة أموالك ؟ هل صمت الصيام المشروع وحفظت جوارحك عن المفطرات الحسية والمعنوية ؟ هل أديت فريضة الحج ؟
هل اتخذت جليسات صالحات تذكرك بالله رؤيتهن واستفدت من ذلك بعقد زيارات في الله وتخصصين درس علمي لذلك وحرصت على رفع الجهل عنك ؟
هل تجنبت رفيقات السوء ؟ لأنهن سبب الضلال والضياع فاحذريهن حفظك الله .
هل سألت العلماء وطلبة العلم عما أشكل عليك من أمور دينك ؟
هل أسهمت في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ؟ فلعل ريالًا واحدًا منك ينقذ كافرًا من النار .
هل تجنبت الاختلاط بالرجال ؟ هل قللت الخروج إلى الأسواق .
هل تجنبت مزامير الشيطان"الغناء"؟ فإنها محرمة بالقرآن والسنة وهي بريد الزنا وهي سبب رئيس لقسوة القلوب وسبب لسوء الخاتمة . نعوذ بالله من سوء الخاتمة .
هل أنت تكثرين من ذكر الله عز وجل { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد: من الآية28)
هل أنت ممن قال الله فيهم {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الذريات:18) هل ربيت أبناءك تربية إسلامية ؟ لأنك مسؤولة عنهم يوم القيامة أمام الله (( كلكم راعٍ ، وكلكم مسؤول عن رعيته ) )متفق عليه .
هل تجنبت الإكثار من المزاح وكثرة الضحك ؟ هل بكيت من خشية الله ؟
هل طهرت قلبك من أمراض (( النفاق ، الرياء ، العجب ، الغل ، الحقد ، الحسد ، البغضاء ) )؟
هل نظفت قلبك من أمراض: (( الشرك ، الكذب ، الغيبة ، النميمة ، الجدل ، اللغو ) )؟
هل تخلقت بالأخلاق الفاضلة من (( حلم ، صبر ، ورع ، تقوى ، رحمة ، توكل ، إخلاص ) )؟
هل تفكرت في خلق السموات والأرض ، والشمس و القمر و النجوم والشجر والبحار والأنهار والحيوانات والحشرات والطيور وسائر المخلوقات ؟