• ( .... ) امرأة عمرها 32 عامًا مطلقة تقول:
سافرت إلى إحدى الدول بصحبة إحدى زميلاتي .. وبينما كنا في انحرافنا وغفلتنا ، ركبنا إحدى السيارات .. كانت صديقتي تقود السيارة ، وأنا أجلس بجانبها .. وبعد لحظات وقع الحادث المؤلم ، فتوفيت صديقتي ، وتأثرت لموتها تأثرًا كبيرًا .
7)الهروب من المشاكل الاجتماعية أو الأزمات النفسية:
يعتبر هروب الفتيات الصغيرات أو حتى النساء أحد الأسباب الرئيسية في تعرضهن للانحراف وهنا فقد أوضحت الدراسات العديدة أن"الفتاة الهاربة هي فتاة غير خاضعة للضبط وغير قابلة للإصلاح وهذه غالبا ما تنزلق إلى علاقات جنسية لا يمكن التحكم فيها"
أما بالنسبة للقلق والاكتئاب فيقول رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي: إن السيدات يمثلن ضعف عدد المصابين بالاكتئاب ,
وهناك 20% من السيدات يصبن باضطرابات اكتئابية عابرة قبل الدورة الشهرية لدرجة أن 70% من جرائم النساء تحدث قبل الطمث الشهري .
لوحظ إن الهرمونات الجنسية تلعب دورًا هاما في حياة الإناث وخاصة في المرحلة من العمر التي يطلق عليها اصطلاح"سن اليأس"وهي السن التي ينقطع فيها الحيض ، ففي هذه السن تبدأ الهرمونات الجنسية في الاضمحلال والتلاشي ويقترن ذلك بحدوث ذبذبة عاطفية حادة تتمثل في إحساس عارم بالخوف والقلق من الشيخوخة القادمة وحزن واسى على الشباب الذي ولى مما يؤدي إلى محاولة التشبث بالشباب والعبث والملذات والنزوات وبصفة خاصة الجنس ، لذلك ترتفع في بعض الأحيان نسبة النساء اللائي يرتكبن جرائم الدعارة والزنا في هذه السن أي سن اليأس .
كما تبين إن نسبه من الجرائم ترتكب في هذه السن ، فمن بين النساء اللائي ارتكبن جرائم قتل في الولايات المتحدة الأمريكية كانت نسبة اللاتي بلغن منهن الأربعين أو تجاوزنها 34% .
• ( .... ) امرأة عمرها 35 عامًا متزوجة موقوفة في قضية سحر تقول:
حياتي مأساوية من أولها إلى آخرها .. فقد ولدت يتيمة .. ثم توالت علي المصائب فرأيت نفسي مطلقة ثم فاشلة في حياتي .. حتى إنني أفكر بقتل نفسي وقتل كل من يتعرض لي بدون تردد .
8)الفقر وسوء الأحوال المادية:
في بعض الحالات ، كان للفقر وقلة الحال دور في تورط بعض النساء في الجريمة .
جاء في دراسة جرائم الزنا في مصر أن 22% ممن أجري عليهن البحث اضطررن إلى اقتراف الزنا لعدم وجود مورد تنفق منه على نفسها وأطفالها بعد طلاقها .
• ( ) امرأة عمرها سبع وثلاثون سنة, ومتزوجة, موقوفة في قضية سحر . تقول: لقد ساعدت أحدى الموظفات على عمل سحر يخص زوجها ولم تعطني المبلغ الذي طلبته منها مقابل ما فعلت وهو خمسة وتسعون ألف ريال وأخبرتني إن المبلغ ليس لديها وان علي الصبر, وبعد انتظاري أربعة أشهر نفد صبري ، فذهبت إليها في مدرستها وهددتها وضربتها وأخذت ما معها من نقود ، فقامت بإبلاغ الشرطة ، حيث اكتشفوا أمري .
9)اختلال القيم والاعتقادات والتصورات:
في كثير من الحالات يتسم انحراف النساء بوجود اختلال في قيم المنحرفات ، وعدم اتزان في تصوراتهن واعتقاداتهن . ويعزى هذا الأمر إلى ضعف البناء العقدي ومبدأ التسليم لله تعالى ، والانقياد لشرعه ، واتباع بعض الشعارات التي تنادي بالحرية أو الحداثة ، والتمرد على القيود الموروثة عن الديانات والتقاليد .
وفي بحث أجرته مجموعة من الباحثات في دولة الإمارات العربية المتحدة تبين أن جميع المنحرفات يعارضن قيم المجتمع ، والقيم الدينية ، ويملن إلى الحداثة والحرية .
• ( .... ) امرأة عمرها 32 عامًا مطلقة موقوفة في قضية خلوة تقول: سبب انحرافي الضغوط وكبت الحرية .. حرية المبدأ وحرية الشخص ذاته في كل ما يتمناه .. وعندما أخرج سأصبح إنسانة عدوانية أكره أهلي وأكره المجتمع .
• ( .... ) امرأة عمرها 36 عامًا مطلقة قبض عليها في قضية خلوة برجل غريب في منزله تقول: في تبريرها لفعلها: لماذا تعدون هذا الفعل خلوة فهذا الرجل تقدم للزواج مني وكنت أجلس معه بحضور والدته وبعض أخواتي .
وقد يكون هذا الاختلال نتيجة للجهل الذي تقع فيه بعض النساء ، مما يسهل التغرير بها من قبل ضعاف النفوس .
• ( .... ) امرأة عمرها 32 عامًا مطلقة موقوفة في قضية أخلاقية تقول:قام احد الذئاب البشرية باستغلال طيبتي وافهمني بأن هذا الزواج شرعي ، وأنني زوجته .
• ( .... ) فتاة عمرها 24 عامًا متزوجة موقفة في قضية تزوير تقول:
سبب ارتكابي الجريمة حبي للخير ومساعدة الآخرين .. حيث حضرت لي إحدى النساء وطلبت مني مساعدتها ، فذهبت أنا وأخي بمعاملة المرأة التي كانت في الحقيقة معاملة مزورة ، وبعد اكتشافنا قبض علينا وأودعت السجن .
دعاة تحرير المرأة والجريمة
قضية تحرير المرأة مشكلةٌ مفتعلةٌ أثارت زوبعتها الحضارة الغربية للهجوم على الحضارة الإسلامية القائمة على الدين الإسلامي .
ومرتكز دعوى دعاة الاخلاط الغربية أن الاسلام نظر الى المرأة نظرة دونية بدليل الميراث، القوامه، واباحة الزواج بأكثر من واحده، وحق الطلاق للرجل، واباحة تأديب المرأة الناشز .
وقد انتهز المتأثرون بالثقافة الغربية الفرصة التي سنحت لهم من خلال تضخيم حوادث فردية تقع ضدّ المرأة مع أنها ممكنة الوقوع على صورة أكثر انحطاطًا حتى في قلب باريس مهد الحضارة الغربية للنيل من الحضارة الإسلامية والأمة الإسلامية .
لقد تسببت حركات تحرير المرأة في البلاد العربية والإسلامية في ظهور وانتشار جرائم النساء بسبب ووضع المرأة في غير مكانها الطبيعي ، وتمهيد السبل لوقوعها في الجريمة.
وقد نشر مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة تقريرًا يشير إلى إن معدل الجريمة بين النساء ارتفع ارتفاعًا شديدًا مع نمو حركات التحرير النسائية فقد زادت الاعتقالات بنسبة 95% منذ 1969م ، بينما زادات الجرائم بينهن بنسبة 52% فضلا عن إن"اخطر عشرة مجرمين مطلوب القبض عليهن في القائمة الأخيرة التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالية كلهم من السيدات".
لقد تفشى الزنا وانتشرت الدعارة وأطلقت حرية الجنس للذكور والإناث ، ودخلت ممارسة الشذوذ الجنسي في عداد الحريات الشخصية التي لا يحق للدولة التدخل فيها ، وفي بعض الدول الغربية زاد عدد المواليد غير الشرعيين على عدد المواليد الشرعيين .
فماذا كانت الثمار ؟ أنها ارتفاع مستمر في معدلات الانتحار وانتشار متزايد للأمراض العقلية والنفسية .
كذلك زادت جرائم الاغتصاب زيادة مروعة ، فبلغ ما يرتكب منها في اليوم الواحد في الولايات المتحدة الأمريكية 288 جريمة ، أي بواقع جريمة في كل خمس دقائق .
وهي ظاهرة تثير الدهشة وتستدعي التسأول: لماذا يرتكب الشاب الأمريكي جريمة الاغتصاب ، بينما هو حر في ممارسة الجنس مع صديقته ؟
والجواب أنه عندما تغاضى المجتمع ، تحت وطأة الجنس ، عن كل ذلك الفروق فقدت العلاقات الجنسية بين المرأة والرجل رونقها ومذاقها واختلت الصورة التي يحملها الرجل للمرأة ، فمضي يبحث عنها في شكلها البدائي العنيف بالاغتصاب أو يستعيض عنها بالشذوذ الجنسي .