أضف إلى ذلك ما يتبع ذلك الاختلاط من علاقات وصداقات فرضت ثقافة تدعى فن التعامل مع الجنس الآخر ، أو العلاقة بين الجنسين ،الذي كان نتاجه هذه الأرقام المخيفة والحال المبكي للمرأة ، وصدق الله القائل: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } الأحزاب32 .وصدق الله القائل: { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } الأحزاب 53.
"الحمل سفاحا:"
ونتيجة لحرية الفتاة الغربية ،ونجاحها في علاقتها بالجنس الآخر ، أظهرت الإحصاءات أن 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع . [ المصدر:موقع مفكرة الإسلام ، مقال:واقع المرأة الغربية بالأرقام عن مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م ] .
يقول - أندرو شابيرو - في كتابه - نحن القوة الأولى - ص 57:
إن أكثر من عشرة آلاف فتاة أمريكية تضع مولودًا غير شرعي سنويًا، وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشرة من عمرها، إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين الدول المتقدمة التي زادت فيها نسبة المراهقات اللاتي يحملن بسبب الممارسة الجنسية في السنوات الأخيرة.
وطبقًا لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: أن (20% ) من الولادات كانت عن طريق الزنا .
[ المصدر: موقع طريق الإسلام ، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]
أيها العقلاء ! أليست هذه العلاقات سبيلا مفضيا لوقوع الفاحشة ؟
وصدق الله القائل: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا } الإسراء32 .
"الرق والبغاء:"
إن إخراج المرأة من عرشها ، والتلذذ بها طوعا منها ، أو رغما عنها ، لم يعد كافيا لإشباع نهمة الرجل الغربي ، فأخذ ينظم مؤسسات البغاء والدعارة ليشبع جوعه الجنسي الذي لن يصل إلى حد الاكتفاء.
بل ولم يقف جشع وجبروت أولئك البشر المسعورين بحب استعباد المرأة ، والمستضعفين عند حد معين ، فاسترقوا المرأة !! لماذا ؟ من أجل أغراضهم الدنيئة .
ففي تقرير خطير نشرته محطة CNN الإخبارية الأمريكية؛ أكدت فيه انتشار ظاهرة تجارة الرقيق من النساء حول العالم لاستخدامهن في الأعمال الجنسية المحرّمة. كما أشار التقرير إلى أن معدلات هذه الظاهرة تزيد عاما بعد عام ، وقد أكد التقرير بناء على أبحاث قام بها فريق بحث مقره جامعة: Johns Hopkins بـ Ma صلى الله عليه وسلم yland بالولايات المتحدة: أن هناك 2 مليون امرأة وطفلة يتم بيعهن كعبيد سنويا.
وأن 120 ألف امرأة من أوروبا الشرقية (روسيا والدول الفقيرة التي حولها) يتم تهجيرهن إلى أوروبا الغربية لهذا الغرض الدنيء.
وأكثر من 15 ألف امرأة يتم إرسالهن إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأغلبهن من المكسيك.
وتباع المرأة القادمة من دول شرق آسيا بأمريكا بـ 16 ألف دولار ليتم استخدامها بعد ذلك في دور الفواحش والحانات.
وفي إسرائيل يتم إجبار قرابة 10 آلاف فتاة من الاتحاد السوفييتي المنحل على ممارسة الفاحشة.
وهناك10 آلاف طفلة سريلانكية بين السادسة والـ 14 عشر يجبرن على الفاحشة.
وكذلك الحال بالنسبة لبورما والتي يصل الرقم فيها لـ 20 ألف حالة سنويا . [ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة ؟ ] .
وفي أمريكا من عام 1979 إلى 1985 م: أجريت عمليات تعقيم جنسي للنساء اللاتي قدمن إلى أمريكا من أمريكا اللاتينية ومن النساء اللاتي أصولهن من الهنود الحمر وذلك دون علمهن. [ المصدر:موقع مفكرة الإسلام ، مقال:واقع المرأة الغربية بالأرقام عن مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م ] .
"الاعتداء الجسدي والضرب:"
ونتيجة لهذه النظرة الدونية من الرجل للمرأة في الغرب فإن أسباب الخلاف معها في تزايد سريع .
ففي تقريرها السنوي أشارت منظمة العفو الدولية إلى ما نقلته عن البنك الدولي: إلى أن هناك امرأة تتعرض للضرب كل خمسة عشر ثانية في دول العالم. [ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة ؟ ]
وفي أمريكا سجل عام 1997م: 6 ملايين امرأة عانين من سوء المعاملة الجسدية والنفسية بسبب الرجال، 70% من الزوجات يعانين من الضرب المبرح .ْ
وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية ، أن نسبة ( 83%) من النساء دخلن المستشفيات سابقا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها كان دخولهن نتيجة للضرب !
وسجلت الشرطة في إسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد .
وفي عام 1990م: قدمت 130 ألف امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن (أزواج وخلافه) .
وقال محامي الشعب الأسباني أن الشكاوى بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح بلغت هذا العام (1997م) 54 ألف شكوى، تقول الشرطة أن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد. [ المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة - الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ] .
ونقلت صحيفة - فرانس سوار - الفرنسية عن الشرطة في تحقيق نشرته حول الموضوع:
أن 93% من عمليات الضرب التي تتم بين الأزواج تقع في المدن . وأن 60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل هي نداءات استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
[ المصدر:موقع طريق الإسلام ، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]
"القتل:"
وقد تمادت الخلافات ، وما ينتج عنها من سوء معاملة إلى إزهاق نفس المرأة بقتلها ،ففي أمريكا كشفت دراسة عام 1997م: أن 4 آلاف يقتلن كل عام ضربًا على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.
وفي أسبانيا أكثر من حالة قتل واحدة كل يوم. [ المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة - الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ] .
"الوضع الأسري:"
أما الأسرة الغربية فهي أكبر خاسر في عصر تحرير المرأة .
ففي أمريكا عام 1980م:1.553000 حالة إجهاض ، 30 % منها لدى نساء لم يتجاوزن العشرين عامًا من أعمارهن ، منهم أطفال يقتلون فور الولادة .
وفي عام 1982 م: 80% من المتزوجات منذ 15 عامًا أصبحن مطلقات .
وفي عام 1984م: 8 ملايين امرأة تعيش وحدها مع أطفالها ودون أية مساعدة خارجية. [ المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة - الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد ] .
وفي فرنسا كشف مؤتمر عقد بباريس في عام 1987م: أن ( 73 % ) من طلبات الطلاق كانت من المرأة، بسبب خيانة واعتداء الزوج. [ موقع طريق الإسلام ، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ] .
وأكبر ضحية في عصر الحرية هو الطفل .
ففي أمريكا تساء معاملة الأطفال بنسبة 92% من قبل أسرهم .