[1] ، وقوله: أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً 72: 9 [2] ، وقوله: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ من مِثْلِهِ 2: 23 [3] ثم قال: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا 2: 24 [4] الآية ، وقال لليهود فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً 62: 6 - 7 [5] .
وقال: وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ 24: 55 [6] الآية ، وقال: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ من الْمَلائِكَةِ 8: 9 [7] ، وقال: أَوَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ 26: 197 [8] ، وقال: أَوَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى 20: 133 [9] ، وقال:
الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ 30: 1 - 4 [10] ، وما فِي معناه من الآي.
وإنما منعوا الآيات التي كانوا يقترحونها على النبي صلّى الله عليه وسلم بأن تأتهم الملائكة عيانا فيقولون: لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ من الصَّادِقِينَ 15: 7 [11] ، فأنزل الله تعالى: ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ 15: 8 [12] ، وقولهم:
لو لا أنزل عليه ملك فيكون معه نذير أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها 25: 8 [13] ، وما فِي معناه.
وأنزل الله تعالى: أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 29: 51 [14] ، وكان النبي صلّى الله عليه وسلم يعرفهم إنما الآيات عند الله ، ولا يرسلها إلا بما يعلم فيه الصلاح ، وأن شهوات الكفار والجهال لا نهاية لها ، وفيما أنزله من الكتاب المبني على الغيوب كفاية مع ما كان الله تعالى يظهره عليه من الآيات سفرا وحضرا.
[1] القمر: 1.
[2] الجن: 9.
[3] البقرة: 23.
[4] البقرة: 24.
[5] الجمعة: 6 - 7.
[6] النور: 55.
[7] الأنفال: 9.
[8] الشعراء: 197.
[9] طه: 133.
[10] الروم: 1 - 4.
[11] الحجر: 7.
[12] الحجر: 8.
[13] الفرقان: 7 - 8.
[14] العنكبوت: 51.