وَما يَنْبَغِي لَهُ 36: 69 [1] ، وإذ يقول الله تعالى: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ 68: 2 [2] ، وكذلك لما قالت قريش: إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ 16: 103 [3] ، وَقال الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ 25: 4 [4] ، أعرض عنهم امتثالا لأمر ربه تعالى ، إذ قال: فَأَعْرِضْ عَنْ من تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا 53: 29 [5] ، فأنزل الله تعالى براءته من ذلك ، ودافع عنه ونصره ، إذ يقول سبحانه: قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ 25: 6 [6] ، وإذ يقول: نَزَلَ به الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ من الْمُنْذِرِينَ 26: 193 - 194 [7] ، فِي آيات أخر ، ولهذا المعنى مزيد بيان فيما يأتي.
[1] يس: 69.
[2] القلم: 2.
[3] النحل: 103.
[4] الفرقان: 4 ، وفي (خ) . «و قالوا إن هذا» .
[5] النجم: 29.
[6] الفرقان: 6.
[7] الشعراء: 193.