خمر ، وإما أن يلزم الحكم بالحرمة فِي كل مسكر . حجة أبي حنيفة قوله تعالى {تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً} [النحل: 67] منّ الله علينا باتخاذ السكر والرزق الحسن ، والنبيذ سكر ورزق حسن ، فوجب أن يكون مباحاً لأن المنة لا تكون إلا بالمباح ، وأيضاً"ما روي فِي الصحيحين عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى فقال رجل: يا رسول الله ، ألا أسقيك نبيذاً؟ قال: بلى". فخرج يسعى فجاء بقدح فيه نبيذ فشرب . واعلم أن المسكر حرام جنسه قل أم كثر نيئاً أو مطبوخاً لقوله صلى الله عليه وسلم