الْهَدْيِ): يطلق على الحيوان الذي يسوقه الحاجّ أو المعتمر هدية لأهل الحرم. وفي المختار: قرئ"حتى يبلغ الهدي محلّه"مخفّفا ومشدّدا. والواحدة هدية وهديّة ، ويقال: ما أحسن هديته أي سيرته ، وكانوا يقسمون بها فِي أيمانهم. قال العلاء ابن حذيفة الغنوي:
يقولون من هذا الغريب بأرضنا أما والهدايا إنني لغريب
(مَحِلَّهُ) : اسم مكان من حل يحل ، أي صار ذبحه حلالا.
وكسرت الحاء لأن عين مضارعه مكسورة.
الإعراب:
(وَأَتِمُّوا) الواو عاطفة ، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (الْحَجَّ) مفعول به (وَالْعُمْرَةَ) معطوف على الحج (لِلَّهِ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي خالصا لوجهه ، ولك أن تعلقهما بأتموا فتكون اللام هي لام المفعول لأجله ، وقد اقتبس الشعراء هذا التعبير الجميل وصرفوه إلى مناحي التغزل ، فقال ذو الرمّة وأبدع:
تمام الحجّ أن تقف المطايا على خرقاء واضعة اللثام
جعل الوقوف على خرقاء ، وهي محبوبته من بني عامر ، كبعض مناسك الحج التي لا ندحة عن إتمامها (فَإِنْ) الفاء الفصيحة ، وإن شرطية (أُحْصِرْتُمْ) فعل ماض مبني للمجهول فِي محل جزم فعل الشرط (فَمَا) الفاء رابطة ، وما اسم موصول فِي محل رفع مبتدأ خبره محذوف ، أي فعليكم ما استيسر والجملة جزم جواب الشرط (اسْتَيْسَرَ) فعل ماض ، وفاعله مستتر ، والجملة لا محل لها لأنها صلة ما (مِنَ الْهَدْيِ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي كائنا من الهدي (وَلا) الواو حرف عطف ، ولا ناهية (تَحْلِقُوا) فعل