فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59465 من 466147

الأول أن تكون بمنزلة كان الناقصة فتحتاج إلى اسم وخبر ، ولا يكون الخبر إلا فعلا مستقبلا مشفوعا بأن الناصبة ، قال تعالى:"عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ""فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ"لفظ الجلالة اسم عسى و"أَنْ يَأْتِيَ"فِي تأويل المصدر خبر عسى. وفي ذلك يقول الفرزدق حين هرب من الحجاج لما توعده بالقتل:

وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده إذا نحن جاوزنا حفير زياد

وقد شذ مجي ء خبرها مفردا كقولهم فِي المثل:"عسى الغريرا بؤسا".

الثاني: أن تكون تامة: كما هي فِي هذه الآية"عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ".

الثالث: يجوز به الوجهان السابقان: الأول والثاني كقولك:"عبد اللّه عسى أن يفلح"فيجوز لنا أن نجعلها ناقصة. كما يجوز لنا أن نجعلها تامة.

4 -فِي هذه الآية صورة من صور المقابلة وهي من الطباق المركب نجد ذلك فِي قوله تعالى:"أَنْ تَكْرَهُوا ... وَهُوَ خَيْرٌ ، وأَنْ تُحِبُّوا ... هُوَ شَرٌّ".

[سورة البقرة (2) : آية 217]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (217)

الإعراب:

(يسألون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت