فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59014 من 466147

وقال الفراء:"من وقف بالتاء ، أراد الوصل ، ومن قف بالهاء أراد الوقف الصحيح". وأنكر ذلك ابن كيسان وغيره.

[وكل ما] كتب منه بالتاء ، فمذهب المدنيين الوقف بالتاء على ما فِي المصحف . ومذهب أبي عمرو والكسائي وخلف وابن كيسان الوقف بالهاء على الأصل المشهور وقد قال ابن كيسان:"من وقف بالتاء فإنما نوى أصلها لأن أصلها التاء".

وقوله: {كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} .

يعني العصا وانفجار الحجر وانفلاق البحر ونحوه ، ثم كفروا بعد ذلك وبدلوا هذه النعم ، فأمر الله نبيه عليه السلام/ بالصبر وأخبره بفعل من قبله فِي سالف الدهر ، وقال

له: سلهم كم أعطوا من الآيات ثم لم ينفعهم ذلك.

ومعنى {وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الله} أي: من يغير ما عاهد الله عليه من قبول/ ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الإسلام فيكفر ، فإن الله يعاقبه.

قوله: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الحياة الدنيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الذين آمَنُواْ} .

أخبرنا الله تعالى أنه زين لهم حب الدنيا واتباعها ، وأنهم يسخرون ممن اتبع الآخرة ، وذلك أ ، هم قالوا:"لو كان محمد نبياً لا تبعه أشرافنا ، وما نرى اتبعه إلا أهل الحاجة".

وقال الزجاج:"معنى {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ} أي زينها لهم إبليس لأن الله تعالى قد زهد فيها".

وقيل: معناه خلق الأشياء الحسنة المعجبة ، فنظر إليها الكفار بأكثر من مقدارها ، ومثله: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ/ حُبُّ الشهوات} [آل عمران: 14] .

قوله: {بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

قال قطرب:"معناه يعطي العدد ، لا من عدد أكثر منه ، فيوجب بذلك بقاء الكثير".

وقيل: معناه أن ثمة أشياء لا يحاسب بها ويغفرها.

وقيل: معناه: ليس يرزق المؤمن على قدر إيمانه ، والكافر على قدر كفره ، أي ليس يرزق فِي الدنيا على قدر العمل.

وقيل: معناه: نحو محاسبة أي ما يخاف أحداً/ ، يحاسبه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت