وأخرج أحمد والبخاري فِي الأدب والترمذي وصححه وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي فِي شعب الإِيمان والأصبهاني فِي الترغيب عن أبي هريرة قال"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل ما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: الأجوفان: الفم والفرج".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب التقوى عن رجل من بني سليط قال"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يظلمه، التقوى ههنا التقوى ههنا وأومأ بيده إلى صدره".
وأخرج الأصبهاني عن قتادة بن عياش قال"لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي أتيته مودعاً له فقال: جعل الله التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيث تكون".
وأخرج الترمذي والحاكم عن أنس قال"جاء رجل فقال: يا رسول الله إني أريد سفراً فزوّدني، فقال: زوّدك الله التقوى قال: زدني. قال: وغفر ذنبك. قال: زدني بأبي أنت وأمي. قال: ويسر لك الخير حيثما كنت".
وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد سفراً فقال: أوصني. قال: أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف، فلما مضى قال: اللهم ازو له الأرض، وهوّن عليه السفر".
وأخرج الأصبهاني فِي الترغيب عن أبي بكر الصديق. أنه قال فِي خطبته: الصدق أمانة، والكذب خيانة، أكيس الكيس التقى، وأنوك النوك الفجور.
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب التقوى عن عمر بن الخطاب.
أنه كتب إلى ابنه عبد الله: أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله، فإنه من اتقاه وفاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، واجعل التقوى نصب عينيك، وجلاء قلبك، واعلم أنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا جديد لمن لا خلق له.