فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451219 من 466147

وقال بعض العلماء: السماء في اللغة عبارة عما علاك ، فالأولى بالنسبة إلى السماء الثانية أرض ، وكذلك السماء الثانية بالنسبة إلى الثالثة أرض ، وكذا البقية بالنسبة إلى ما تحته سماء ، وبالنسبة إلى ما فوقه أرض. فعلى هذا تكون السماوات السبع وهذه الأرض الواحدة سبع سموات وسبع أرضين {يتنزل} أي: بالتدريج {الأمر} قال مقاتل وغيره: أي: الوحي ، وعلى هذا يكون قوله تعالى: {بينهن} إشارة إلى ما بين هذه الأرض العليا التي هي أولاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها ، والأكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر فعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى {بينهن} إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها ، فيجري أمر الله وقضاؤه بينهن ، وينفذ حكمه فيهن.

وعن قتادة: في كل أرض من أرضه وسماء من سمائه خلق من خلقه ، وأمر من أمره ، وقضاء من قضائه. وقيل: هو ما يدبر فيهن من عجائب تدبيره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن نافع بن الأزرق سأله هل تحت الأرض من خلق؟ قال: نعم قال: فما الخلق؟ قال: إما ملائكة أو جن. وقال مجاهد: يتنزل الأمر من السماوات السبع إلى الأرضين السبع ، وقال الحسن: بين كل سماءين أرض وأمر ، وقيل: يتنزل الأمر بينهن بحياة بعض ، وموت بعض ، وغنى قوم ، وفقر قوم. وقيل: ما يدبر فيهن من عجيب تدبيره فينزل المطر ويخرج النبات ، ويأتي الليل والنهار ، والصيف والشتاء ، ويخلق الحيوانات على اختلاف أنواعها وهيآتها ، فينقلهم من حال إلى حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت