* وجملة"وَهُمْ يَعْلَمُونَ"في محل نصب حال من الضمير في"يَحْلِفُون". وتكون مع ما قبلها من الحال المتداخلة.
{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) }
أَعَدَّ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. لَهُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"أَعَدَّ". عَذَابًا: مفعول به منصوب. شديدًا: نعت منصوب.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -ويجوز أن تكون حالًا من الواو في"يَعْلَمُونَ"، فهي في محل نصب.
إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة التوبة/ الآية/ 9.
وقال النحاس:"مَا: في موضع رفع، أي: ساء الشيء الذي يعملونه. وهو غشّهم المؤمنين ونصحهم الكافرين".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) }
اتَّخَذُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
أَيْمَانَهُمْ: مفعول به أول. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
جُنَّةً: مفعول به ثانٍ.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الهمذاني:"وفي الكلام حذف مضاف، والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم وقاية، فحذف المضاف".
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ:
فَصَدُّوا: الفاء: حرف عطف. صَدُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: فصدوا الناس. عَن سَبِيلِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* والجملة معطوفة على جملة"اتَّخَذُوَا"؛ فلها حكمها.
فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ: تقدَّم إعراب مثلها في سورة آل عمران الآية/ 178.
{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) }
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة آل عمران، الآية/ 10.
شَيْئًا: نعت لمفعول مطلق محذوف، منصوب.
وكرَّر الإعراب فيه بعض المعربين.