{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) }
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا:
فَمَنْ: الفاء للاستئناف، أو حرف عطف. مَن: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
يَجِدْ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"، في محل جزم بـ"مَن"؛ فهو فعل
الشرط. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على"مَن". والمفعول محذوف، أي: الرقبة.
فَصِيَامُ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. صِيَامُ: فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مرفوع، والخبر مقدَّر، أي؛ فعليه صيام.
2 -فاعل بفعل مقدَّر، أي: فيلزمُه صيامُ. . .
3 -أو هو خبر مبتدأ مضمر، أي: فالواجب صيام، أو كفارته. . .
قال السمين:"فَصِيَامُ. . . كقوله: فتحرير، في ثلاثة الأوجه المتقدِّمة".
* وجملة"فعليه صيام"وكذا على التقديرين الثاني والثالث في محل جزم جواب الشرط.
* وجملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ الأول، وهو الأرجح في هذا المقام.
ولك في إعراب هذه الجملة وجه آخر:
-مَن: اسم موصول مبتدأ. وخبره الجملة الاسميّة: عليه صيام. ودخلت الفاء في خبر الموصول لما فيه من رائحة الشرط.
قال الجمل:"قوله: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ: مبتدأ. وقوله: فَصِيَامُ مبتدأ ثان خبره محذوف، أي: عليه. والجملة خبر الأول. . . شيخنا". شَهْرَيْنِ: مضاف إليه مجرور. مُتَتَابِعَيْنِ: نعت مجرور.
* جملة"فَمَنْ لَمْ يَجِدْ. . .":
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على جملة"فتحرير رقبة. . ."في الآية السابقة.
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة.
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا:
إعراب هذه الجملة كإعراب الجملة السابقة"فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ. . .".
-ولك في"مَن"وجهان: الشرطيَّة والموصوليَّة.