تحت أشجارها (خالدين) حال من ضمير الغائب في (يدخلهم) "1"، (عنهم) متعلّق بـ (رضي) ، و (عنه) متعلّق بـ (رضوا) ، (أولئك حزب ... هم المفلحون) مرّ إعراب نظيرها"2"..
جملة:"لا تجد ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يؤمنون باللّه ..."في محلّ نصب نعت لـ (قوما) .
وجملة:"يوادّون ..."في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل تجد"3".
وجملة:"حادّ ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"كانوا آباؤهم ..."في محلّ نصب حال.
وجملة:"أولئك كتب ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"كتب ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة:"أيّدهم ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة:"يدخلهم ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة كتب.
وجملة:"تجري ... الأنهار"في محلّ نصب نعت لجنّات.
وجملة:"رضي اللّه عنهم"في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) "4".
وجملة:"رضوا عنه"في محلّ رفع معطوفة على جملة رضي اللّه.
وجملة:"أولئك حزب ..."لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق.
وجملة:"إنّ حزب اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(روح) ، اسم بمعنى النور أو الهدى أو البرهان أو الرحمة أو النصر أو جبريل عليه السّلام ، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(1) أو حال من جنّات.
(2) في الآية (19) من هذه السورة. []
(3) إذا كان بمعنى تعلم .. أو في محلّ نصب حال من مفعول تجد إذا كان بمعنى تلقى ، كما يصحّ أن يكون نعتا آخر لـ (قوما) .
(4) أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.