الثَّالث: أَنَّ الكلّ فِي التسبيح، ومَن خالف قوله فعله مستحِقّ للذمّ والشكاية: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} إِلى قوله: {لِمَ تَقُولُونَ مالاَ تَفْعَلُونَ} .
الرّابع: فِي أَنَّ الكلّ فِي التسبيح للقدس والطَّهارة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} إِلى قوله: {المَلِكِ القُدُّوسِ} .
الخامس: فِي أَنَّ الكلّ فِي التسبيح على تحسين الخِلْقة والصّورة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} إِلى قوله: {وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} .
السادس: فِي الملامة والتعيير من أَصحاب ذلك النسيان بعضِهم لبعض من جهة التقصير فِي تسبيح الحقّ - تعالى: {أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ} .
الحادى والثلاثون: خاصّ بالنبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فِي الأَمر بالجمع بين التوكُّل والتسبيح: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 285 - 289}