وجماعة عن أبي هريرة"والذي نفسي بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله"قال أبو هريرة، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {هُوَ الأول والآخر والظاهر والباطن وَهُوَ بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ} .
وحال القول بوحدة الوجود مشهور وأما الخبر فمن المتشابه، وقد قال فيه الترمذي: فسر أهل العلم الحديث فقالوا: أي لهبط على علم الله تعالى وقدرته وسلطانه، ويؤيد هذا ذكر التذييل وعدم اقتصاره عليه الصلاة والسلام على ما قبله، وهذه الآية ينبغي لمن وجد في نفسه وسوسة فيما يتعلق بالله تعالى أن يقرأها، فقد أخرج أبو داود عن أبي زميل أن ابن عباس قال له وقد أعلمه أن عنده وسوسة في ذلك: {إِذَا وَجَدتُّ فِى نَفْسِكَ شَيْئاً فَقُلْ هُوَ الأول} الآية.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عمر.
وأبي سعيد رضي الله تعالى عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزال الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله كان قبل كل شيء فماذا كان قبل الله فإن قالوا لكم ذلك فقولوا هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم". انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 27 صـ}