فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437049 من 466147

قوله تعالى: {وَالظَّاهِرُ} أي الغالب العالي على كل شيء، ومثل قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} [الصف: 14] أي غالبين عالين، من قولك: ظهرت على فلان أي علوته. ومنه قوله تعالى: {عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} [الزخرف: 33] وهذا معنى ما روي في الحديث:"والظاهر فليس فوقك شيء"وهذا قول أكثر أهل العلم، ويجوز أن يكون معنى الظاهر أنه ظاهر بالأدلة والشواهد على ربوبيته. وهذا معنى ما روي في الخبر:"اللهم أنت الظاهر فلا تخفى".

قوله تعالى: {وَالْبَاطِنُ} قال أبو إسحاق: الباطن العالم بما بطن، كما تقول: فلان يبطن أمر فلان، أي يعلم دِخْلَةَ أمره.

قال الليث: يقال أنت أبطن بهذا الأمر من فلان، أي: أخبر بباطنه فالله تعالى العالم الباطن بكل شيء فلا أحد أعلم منه، وهذا معنى ما روي في الحديث:"وأنت الباطن فليس دونك شيء"أي ليس أقرب منك بالعلم شيء، ويجوز أن يكون معنى الباطن أنه محتجب عن الأبصار وهو معنى ما روي في الخبر"والباطن فلا يُرى". انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 275 - 277} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت