فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436972 من 466147

الآية التي توقفنا عندها هي قوله تعالى (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) ذكر ربنا أنه (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(22 ) ) فإذا كان كل ذلك مدوّن فلماذا نأسى على الفائت فنحزن حرناً كثيراً ويطغينا ما يأتينا (وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) ونختال على خلق الله ونفخر عليهم؟ لماذا نأسى على الفائت أسى كثيراً يؤثر علينا ويجعلنا في هم كبير وشغل شاغل؟ ونفرح بحيث يطغينا هذا الفرح على ما يأتينا من الخير. الأسى بمعنى الحزن ولا تفرحوا الفرح المطغي بحيث يجعلك تختال على خلق الله وتفخر عليهم فإذا كان مما آتاك الله فلماذا الاختيال والفخر على خلق الله؟ (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) توطين للنفس على قبول ما يحصل له من ضر وعدم الإختيال على عباد الله بما يؤتيه الله تعالى له من النِعم.

* تأسوا بمعنى تحزنوا واستخدمها القرآن في آل عمران (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(153 ) ) ما اللمسة البيانية في الآيتين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت