ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ... أي: إنه - تعالى - يعلم ما خفى وغاب عن عقول الناس من أحوال السماوات والأرض وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ - أيها الناس - لا يعزب عنه شيء من أقوالكم أو أفعالكم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 310 - 324} ...