وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فيه تعريض إلى انهم غير مؤمنين بالله ورسوله فإن الإيمان ينافى تلك الظنون والتخلف عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجزاء الشرط محذوف وما بعده تعليل أقيم مقامه أي لا يضرنا - فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً وضع المظهر موضع المضمر إيذانا بان من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر مستوجب للسعير بكفره وتنكير سعير للتهويل -.
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ لا يجب عليه شئ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً يعني ان الغفران والرحمة صفات ذاتية له تعالى والتعذيب داخل
تحت قضائه بالعرض.