فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415482 من 466147

فاكلوا حتى شبعوا ثم حشوا أوعيتهم وبقي مثله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت لواجذه وقال اشهد ان لا إله إلا الله وانى رسول الله والله لا يلقى الله تعالى عبد مؤمن بهما الا حجب من النار قال الزهري في حديثه ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ حتى بلغ بِعِصَمِ الْكَوافِرِ - فطلق عمر يومئذ أمرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن امية قال فنهاهم ان يردوا النساء وامر برد الصداق روى أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي عن المسور بن مخرمة والبيهقي عن الزهري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة من الحديبية أتاه أبو بصير عتبة بن أسيد حاربة الثقفي حليف بني زهرة مسلما قد خلت من قومه فكتب الاحبس بن شريف الثقفي وأزهر بن عبد عوف الزهري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بعثهما وبعثا خنيسا بن جابر من بني عامر ابن لوى يذكر ان الصلح الذي بينهم وان يردا إليهم أبا بصير فقدم العامري ومعه مولى له يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت