فاكلوا حتى شبعوا ثم حشوا أوعيتهم وبقي مثله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت لواجذه وقال اشهد ان لا إله إلا الله وانى رسول الله والله لا يلقى الله تعالى عبد مؤمن بهما الا حجب من النار قال الزهري في حديثه ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ حتى بلغ بِعِصَمِ الْكَوافِرِ - فطلق عمر يومئذ أمرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن امية قال فنهاهم ان يردوا النساء وامر برد الصداق روى أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي عن المسور بن مخرمة والبيهقي عن الزهري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة من الحديبية أتاه أبو بصير عتبة بن أسيد حاربة الثقفي حليف بني زهرة مسلما قد خلت من قومه فكتب الاحبس بن شريف الثقفي وأزهر بن عبد عوف الزهري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بعثهما وبعثا خنيسا بن جابر من بني عامر ابن لوى يذكر ان الصلح الذي بينهم وان يردا إليهم أبا بصير فقدم العامري ومعه مولى له يقال