فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415471 من 466147

صلى الله عليه وسلم فلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على راس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر كلما أهوى عروة يده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنصل السيف وقال اخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا ينبغى لمشرك ان يمسه

فرفع عروة راسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة فقال يا غدر والله ما غسلت عنك عذرتك بعكاظ الا أمس لقد اورثتنا العداوة من ثقيف إلى اخر الدهر - وكان مغيرة صحبت قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فاسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما الإسلام فاقبل واما المال فلست منه في شئ ثم ان عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه فو الله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة الأرفع في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمر ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم اخفضوا أصواتهم عنده وما يحادون النظر إليه تعظيما له فرجع عروة إلى أصحابه فقال أي القوم والله لقد وفدت على الملوك وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ان رايت ملكا قط تعظم أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا - والله ما تنخم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم يدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم اخفضوا أصواتهم عنده وما يحادون النظر إليه تعظيما له وانه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها فقالت قريش لا - ولكن ترده عامنا هذا ويرجع إلى قابل فقال ما أراكم الا ستصيبكم قارعة فانصرف هو ومن تبعه إلى الطائف فقام الحليس بن علقمة وكان يومئذ سيد الأحابيش فأتى رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت