عليه وسلم فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا من قوم يعظمون الهدى ويتألهون فابعثوا بالهدى في وجهه حتى يراها فلما رأى الهدايا يسيل عليها من عرض الوادي في قلايدها قد أكل اوبارها من طول الحبس رجع إلى قريش ولم يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إعظاما لما رأى فقال يا معشر قريش انى قد رايت مالا يحل صد الهدى في قلا يده قد أكل أو تارة من طول الحبس عن محله فقالوا اجلس فإنما أنت رجل أعرابي لا علم لك فغضب الحليس عند ذلك وقال يا معشر قريش والله ما على هذا حالفناكم ولا على هذا عافذناكم ان تصدوا عن بيت الله من جاء معظما والذي نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء له أو ليفرن الأحابيش نفرة رجل واحد - فقالوا له مه كف عنايا حليس حتى ناخذ لأنفسنا ما نرضى به فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص دعونى آته فقالوا آته فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل غادر أو فاجر فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه بنحو ما كلم بديلا وعروة فرجع إلى أصحابه فاخبرهم بما رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر وغيرهما بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش خراش بن امية على جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الثعلب ليبلغ عنه اشرافهم بما جاء لهم فعقر عكرمة بن أبي جهل الجمل