فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415472 من 466147

عليه وسلم فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا من قوم يعظمون الهدى ويتألهون فابعثوا بالهدى في وجهه حتى يراها فلما رأى الهدايا يسيل عليها من عرض الوادي في قلايدها قد أكل اوبارها من طول الحبس رجع إلى قريش ولم يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إعظاما لما رأى فقال يا معشر قريش انى قد رايت مالا يحل صد الهدى في قلا يده قد أكل أو تارة من طول الحبس عن محله فقالوا اجلس فإنما أنت رجل أعرابي لا علم لك فغضب الحليس عند ذلك وقال يا معشر قريش والله ما على هذا حالفناكم ولا على هذا عافذناكم ان تصدوا عن بيت الله من جاء معظما والذي نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء له أو ليفرن الأحابيش نفرة رجل واحد - فقالوا له مه كف عنايا حليس حتى ناخذ لأنفسنا ما نرضى به فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص دعونى آته فقالوا آته فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل غادر أو فاجر فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه بنحو ما كلم بديلا وعروة فرجع إلى أصحابه فاخبرهم بما رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر وغيرهما بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش خراش بن امية على جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الثعلب ليبلغ عنه اشرافهم بما جاء لهم فعقر عكرمة بن أبي جهل الجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت