وعامر بن لوى قد استنفروا لك الا حابيش ومن أطاعوهم قد نزلوا اعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل النساء والصبيان يقسمون بالله لا يخلون بينك وبين البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا ما جئنا لقتال أحد انما جئنا لنطوف بهذا البيت فمن صدنا عنه قاتلنا وان قريشا قد اضرب بهم الحرب نهكتهم فإن شاؤا ما ددناهم مدة يأمنون فيها ويخلون فيما بيننا وبين الناس والناس أكثر منهم فإن أصابوني فذلك الذي أرادوا وان ظهر أمرى على الناس كانوا بين ان يدخلوا فيما يدخل فيه الناس أو يقاتلوا وقد جموا وان هم أبو فو الله لاجهدن على أمرى هذا حتى تنفرد سالفتى أو لينفذنّ الله أمره قال بديل سابلغهم ما تقول فأتى قريشا وقال انا قد جئنا من عند محمد نخبركم عنه قال عكرمة بن أبي جهل والحكم بن العاص وأسلما بعد ذلك مالنا حاجة ان تخبرنا عنه ولكن اخبروه عنا انه لا يدخلها عامه هذا أبدا حتى لا يبقى رجل وأشار عليهم عروة بن مسعود السقفي بعد ذلك بان يسمعوا كلام بديل فإن أعجبهم قبلوه والا تركوه فقال صفوان بن امية والحارث بن هشام وأسلما بعد ذلك هات ما سمعته فحدثه بما قال النبي صلى الله عليه وسلم - فقال عروة بن مسعود السقفي أي قوم ألستم بالولد قالوا بلى قال الست بالولد قالوا بلى - وكان عروة لسبعة بيت عبد الشمس القرشية قال فهل تنهمونى قالوا لا - قال ألستم تعلمون انى استنفرت أهل عكاظ فلما يلجوا على جئتكم باهلى وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا الرجل قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ودعونى انّه فاتاه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة يا محمد ارايت ان استأصلت قومك فهل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وان يكن الأخرى فانى والله لارى وجوها أو باشا من الناس وفى رواية اشوايا من الناس خليقا ان يغروا ويدعوك فقال له أبو بكر الصديق امصص بظر اللات أنحن نفر منه وندعه قال من ذا قالوا أبو بكر فقال اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أخبرك به لاجبتك وكان عروة قد استعان في حمل دية فاعانه الرجل بفريضتين والثلث وأعانه أبو بكر بعشر فرائض فكان هذا يد أبي بكر عند عروة قال فجعل عروة يكلم النبي