فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415470 من 466147

وعامر بن لوى قد استنفروا لك الا حابيش ومن أطاعوهم قد نزلوا اعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل النساء والصبيان يقسمون بالله لا يخلون بينك وبين البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا ما جئنا لقتال أحد انما جئنا لنطوف بهذا البيت فمن صدنا عنه قاتلنا وان قريشا قد اضرب بهم الحرب نهكتهم فإن شاؤا ما ددناهم مدة يأمنون فيها ويخلون فيما بيننا وبين الناس والناس أكثر منهم فإن أصابوني فذلك الذي أرادوا وان ظهر أمرى على الناس كانوا بين ان يدخلوا فيما يدخل فيه الناس أو يقاتلوا وقد جموا وان هم أبو فو الله لاجهدن على أمرى هذا حتى تنفرد سالفتى أو لينفذنّ الله أمره قال بديل سابلغهم ما تقول فأتى قريشا وقال انا قد جئنا من عند محمد نخبركم عنه قال عكرمة بن أبي جهل والحكم بن العاص وأسلما بعد ذلك مالنا حاجة ان تخبرنا عنه ولكن اخبروه عنا انه لا يدخلها عامه هذا أبدا حتى لا يبقى رجل وأشار عليهم عروة بن مسعود السقفي بعد ذلك بان يسمعوا كلام بديل فإن أعجبهم قبلوه والا تركوه فقال صفوان بن امية والحارث بن هشام وأسلما بعد ذلك هات ما سمعته فحدثه بما قال النبي صلى الله عليه وسلم - فقال عروة بن مسعود السقفي أي قوم ألستم بالولد قالوا بلى قال الست بالولد قالوا بلى - وكان عروة لسبعة بيت عبد الشمس القرشية قال فهل تنهمونى قالوا لا - قال ألستم تعلمون انى استنفرت أهل عكاظ فلما يلجوا على جئتكم باهلى وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا الرجل قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ودعونى انّه فاتاه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة يا محمد ارايت ان استأصلت قومك فهل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وان يكن الأخرى فانى والله لارى وجوها أو باشا من الناس وفى رواية اشوايا من الناس خليقا ان يغروا ويدعوك فقال له أبو بكر الصديق امصص بظر اللات أنحن نفر منه وندعه قال من ذا قالوا أبو بكر فقال اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أخبرك به لاجبتك وكان عروة قد استعان في حمل دية فاعانه الرجل بفريضتين والثلث وأعانه أبو بكر بعشر فرائض فكان هذا يد أبي بكر عند عروة قال فجعل عروة يكلم النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت