يعني سنة ست حتى نزل ذالحليفة فصلى الظهر ثم دعا بالبدن وهي سبعون فجللت ثم أشعر منها عدة وهن موجهات إلى القبلة في الشق
الايمن ثم أمر ناجيئة بن جندب فاشعر ما بقي وقلدهن نعلا نعلا وأشعر المسلمون بدنهم وقلدوها وكان معهم مائتا فرس وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سفيان عينا له وقدم عباد بن بشير طليعة في عشرين فارسا ويقال جعل أميرهم سعد بن زيد الأشهلي ثم صلى ركعتين وركب من باب المسجد بذي الحليفة فلما انبعث راحلة مستقبلة القبلة احرم بالعمرة ليامن الناس حربه وليعلم الناس انه انما خرج زائرا بهذا البيت.