فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415463 من 466147

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ يا محمد بالحديبية على ان لا يفروا بل يقاتلوا حتى يظفروا أو يموتوا إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ لأنه هو المقصود ببيعة النبي صلى الله عليه وسلم يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ حال أو استيناف على سبيل الاستعارة التخييلية تيمما بمعنى المشاكلة فإنه إذا كان الله مبايعا واشتهر المبايعة بصفقة اليد وقد كانوا يأخذون بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبايعونه فتخيل اليد لتاكيد المشاكلة في المبايعة وقال ابن عباس يد الله بالوفا لما وعدهم بالخير فوق أيديهم قلت يد الله على تاويل ابن عباس صفة من صفات الله تعالى لا يدرك كيفها ولا يجوز تخييلها بالجارحة وقال الكلبي نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من البيعة فصله غزوة الحديبية وبيعة الرضوان وسبب ذلك على ما رواه عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وقتادة والبيهقي عن مجاهد أيضا وابن جرير عن ابن يزيد ومحمد بن عمرو عن شيوخه قالوا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه دخل مكة هو وأصحابه امنين محلقين رؤسهم ومقصرين وانه دخل البيت وأخذ مفتاحه وعرف مع المعرفين وكان ذلك الرؤيا بالمدينة قبل خروجه إلى الحديبية كذا قال البغوي ومحمد بن يوسف الصنابحى في سبيل الرشاد وفى بعض الروايات عن مجاهد انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالحديبية والصحيح هو الأول قال ابن سعد ومحمد بن عمرو غيرهما استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم العرب ومن حوله من أهل البوادي من الاعراب ليخرجوا معه وهو يخشى من قريش ان يعرضوا له بحرب أو يصدوه عن البيت فابطأ عليه كثير من الاعراب وروى أحمد والبخاري وعبد بن حميد وأبو داود والنسائي وغيرهم عن الزهري وابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيته فاغتسل ولبس ثوبين من نسج صحا وركب ناقة القصوى من عند بابه ويخرج بام سلمة معه وأم منيع اسماء بنت عمرو وأم عمارة الاشهلية وخرج معه المهاجرون والأنصار ومن لحق به من العرب لا يشكون بالفتح للرويا المذكور وليس معهم سلاح الا السيوف في القرب وساق الهدى فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لهلال ذى القعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت