فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415462 من 466147

لِتُؤْمِنُوا قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء على الغيبة وكذا لافعال الثلاثة المعطوفة عليه والضمير عائدة إلى الناس أجمعين وقرأ الباقون الافعال الاربعة بالتاء على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والامة والخطاب بالجمع بعد الخطاب بالإفراد شبه بالالتفات بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ أي تعووه وَتُوَقِّرُوهُ أي تعظموه وَتُسَبِّحُوهُ أي تنزهوه عما لا يليق بشانه أو اتصلوا له والضمائر المنصوبة راجعة إلى الله سبحانه ومعنى تقووه دينه ورسوله قلت وجاز أن يكون معناه ان تنسبوا القوة إليه دون غيره وتقولوا لا حول ولا قوّة الا بالله وقال البغوي ضمير تعزروه وتوقروه راجعان إلى رسوله و

ضمير تسبحوا إلى الله تعالى واستبعده الزمخشري لكونه مستلزما لأنتشار الضمائر قلنا لا بأس به عند قيام القرينة وعدم اللبس بُكْرَةً وَأَصِيلًا منصوبان على الظرفية لتسبحوه يعني تصلوا غدوا وعشيا أو تنزهوه دائما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت