فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415454 من 466147

قوله: {وَأَهْلُونَا} أي النساء والصبيان، فإنا لو تركناهم لضاعوا، لأنه لم يكن لنا من يقوم بهم، وأنت قد نهيت عن ضياع المال والتفريط في العيال.

قوله: (فهم كاذبون في اعتذارهم) أي وطلب الاستغفار.

قوله: {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ} الخ، أي فمن يمنعكم من مشيئته وقضائه؟ قوله: {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً} أي كقتل وهزيمة ونحوهما.

قوله: (بفتح الضاد وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} ترق في الرد عليهم.

قوله: (للانتقال من غرض إلى آخر) أي فأضرب عن تكذيبهم في اعتذارهم، إلى إيعادهم بجزاء أعمالهم، ومن التخلف والاعتذار الباطل، ثم أضرب عن بيان بطلان اعتذارهم، إلى بيان ما حملهم على التخلف، وهذا على سبيل الترقي في الرد عليهم.

قوله: {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ} أي لا يرجع إلى المدينة، وسبب ظنهم ذلك، اعتقادهم عظمة المشركين، وحقارة المؤمنين، حتى قالوا: ما هم في قريش إلا أكلة رجل.

قوله: (جمع بائر) أي كحائل وحول، وقيل: البور مصدر بمعنى الهلاك.

قوله: {وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} لما بين حال المتخلفين عن رسول الله، وبين حال ظنهم الفاسد، وأنه يفضي بصاحبه إلى الكفر، حرضهم على الإيمان والتوبة على سبيل العموم، و {مَن} إما شرطية أو موصولة، والاسم الظاهر قائم مقام العائد، وقوله: {فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيراً} دليل الجواب أو الخبر.

قوله: (ناراً شديدة) أي فالمراد جميع طبقات النار، لا الطبقة المسماة بذلك.

قوله: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي يتصرف فيهما كيف يشاء.

قوله: {يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ} هذا قطع لطعمهم في استغفاره صلى الله عليه وسلم لهم، كأن الله يقول لهم: لا يستحق أحد عندي شيئاً، وإنما أغفر لمن أريد، وأعذب من أريد، وقد سبقت حكمتي، أن المغفرة للمؤمنين، والتعذيب للكافرين، فلا تطمعوا في المغفرة ما دمتم كفاراً.

قوله: {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ} الخ، هذا من جملة الإخبار عما يحصل منهم.

قوله: {إِذَا انطَلَقْتُمْ} ظرف لما قبله، والمعنى يقولون عند انطلاقهم الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت