فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415419 من 466147

ثم مدح رسول صلى الله عيله وسلم وذكر فائدة بعثته ليرتب عليه ذكر البيعة فقال {إنا أرسلناك شاهداً} على أمتك {ومبشراً ونذيراً} وقد مر في سورة الأحزاب مثله إلا أن قوله {لتؤمنوا بالله ورسوله} قائم مقام قوله هناك {وداعياً إلى الله بإذنه} [الآية: 46] من قرأ على الغيبة فظاهر ، وأما من قرأ على الخطاب فلتنزيل خطاب النبي منزلة خطاب المؤمنين. وقوله {وتعزروه وتوقروه} كلاهما بمعن التعظيم من العز والوقار ينوب منابه. قوله هناك {وسراجاً منيراً} وذلك أن النور متبع والتبجيل والتعظيم دليل المتبوعية. وقال جار الله: الضمائر كلها لله عز وجل وتعظيم الله تعظيم دينه روسوله. وقوله {وتسبحوه} من التسبيح أو من السبحة وهي صلاة التطوع. و {بكرة وأصيلاً} للدوام أو المراد صلاة الفجر والعصر وحدها أو مع الظهر قاله ابن عباس. {إن الذين يبايعونك} هي بيعة الرضوان تحت الشجرة كام يجيء في السورة. وقيل: ليلة العقبة وفيه بعد. وسماها مبايعة تشبيهاً بعقد البيع نظيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت