فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403667 من 466147

قال: صدقوا، إن إبراهيم عليه السلام لما أمر بالمناسك اعترض عليه الشيطان عند المسعى فسابقه، فسبقه إبراهيم عليه السلام، ثم ذهب به

جبريل عليه السلام إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الحجرة الوسطى فرماه بسبع حصيات، ثم: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [سورة الصافات: 103] ، وعلى إسماعيل قميص أبيض فقال: يا أبه! إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: {أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [سورة الصافات: 104 - 105] ، فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين.

قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتتبع ذلك الضرب من الكباش.

قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل عليهما السلام إلى منى؛ قال: هذا مناخ الناس، ثم أتى به جمعاً فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة؛ قال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: لا، قال: إن جبريل قال لإبراهيم عليهما السلام: عرفت - وفي رواية: هل عرفت؟ - قال: نعم، قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرفة.

58 -ومن أخلاقه - لعنه الله: الغفلة عن ذكر الله تعالى، ولا سيما إذا استقلت الشمس.

وأهل الغفلة أشبه الناس بالشياطين.

روى ابن السني، وأبو نعيم عن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى

عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلاَّ يُسَبحُ الله بِحَمْدِهِ إِلاَّ مَا كانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَغْبِيَاءِ بَنِيْ آدَمَ".

قال: فسألته عن أغبياء بني آدم، فقال:"الْكُفَّارُ شِرارُ الْخَلْقِ، أو: شِرارُ خَلْقِ اللهِ تَعالَى".

59 -ومنها: الفرار من الأماكن التي يقرأ فيها القرآن العظيم، مع الإقبال على المجالس التي يضرب فيها بالآلات، ويتغنى فيها بأنواع التلحينات.

قال الله تعالى: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [سورة الإسراء: 45] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت