فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403644 من 466147

وروى الطرطوشي في كتاب"تحريم الفواحش"عن شجاع بن نصر رحمه الله تعالى: أن سليمان بن داود عليهما السلام قال لعفريت من الجن: ويلك أين إبليس؟ فسعى العفريت بين يديه حتى هجم به على البحر، فإذا إبليس على بساط على الماء، فلما رأى سليمان عليه السلام ذعر منه وفَرَق، فقال: يا نبي الله! هل أمرت في شيء؟ قال: لا, ولكن جئت لأسألك عن أحب الأشياء إليك، وأبغضها إلى الله تعالى، فقال إبليس: أما والله لولا ممشاك ما أخبرتك، ليس شيء أبغض إلى الله من أن يأتي الرجل الرجل، والمرأة المرأة.

وروى الحاكم وصححه، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النَّظَرُ سَهْم مِنْ سِهَامِ إِبْلِيْسَ مَسْمُوْمَة، فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللهِ تَعَالَى أَناَبَهُ اللهُ إِيْمَاناً يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِيْ قَلْبِهِ".

وفي"الصحيحين"عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوْسَ عَلَى الطُّرُقِ"، قَالُوْا: يَا رَسُوْلَ اللهِ! مَا لَنَا بُدُّ مِنْ مَجَالِسِنَا نتَحَدَّثُ فِيْهَا، قَالَ:"إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوْا الطَّرِيْقَ حَقَّهُ"، قَالُوْا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيْقِ يَا رَسُوْلَ الله؟ قَالَ:"غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَىْ، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوْفِ، وَالنَّهِيُ عَنِ الْمُنْكَرِ".

وروى مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن جرير العجلي رضي الله تعالى عنه قال: سَأَلْتُ رسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة، فأمَرَني أن أصرف بصري.

وروى أبو داود، والترمذي عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله تعالى عنه:"لا تُتْبعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّ لَكَ الأُوْلَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَة".

والمفتى به من مذهب الشافعي - رضي الله عنه: أن النظر إلى الأمرد الجميل مطلقًا حرام بشهوة وبغير شهوة، ولا يحل منه إلا ما يحل من النظر إلى الأجنبية للضرورة كالمعاملة، والشهادة، والتعليم، والمداواة إذا لم يوجد من يتولهم لك من نحو محرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت