فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400487 من 466147

أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ أي بل لكفار مكة وأمثالهم شركاء في الكفر، وهم الشياطين، وأم: أي بل ألهم شركاء؟ والهمزة للتقرير والتقريع، فهو استفهام تقرير وتوبيخ. شَرَعُوا لَهُمْ شرع الشركاء بالتزيين للكفار. مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ أي من النظام الفاسد كالشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا فقط. وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ أي القضاء السابق بتأجيل الجزاء ليوم القيامة.

لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بين الكافرين والمؤمنين بتعذيب الأوائل في الدنيا. وَإِنَّ الظَّالِمِينَ الكافرين.

لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مؤلم.

تَرَى الظَّالِمِينَ في يوم القيامة. مُشْفِقِينَ خائفين. مِمَّا كَسَبُوا في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها. وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ أي والجزاء واقع بهم يوم القيامة، لا محالة. فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ في أطيب بقاعها وأنزهها. لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ أي إن ما يشتهونه ثابت عند ربهم. ذلِكَ جزاء المؤمنين. هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ هو الفضل الإلهي العظيم الذي يصغر أمامه أي فضل في الدنيا.

ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ .. ذلك الثواب الذي يبشرهم الله به، فحذف الجارّ، ثم العائد، والبشارة: الإخبار بحصول ما يسرّ في المستقبل. لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً لا أطلب على التبليغ أو البشارة نفعا منكم وخصصه العرف بالنفع المالي. إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى استثناء منقطع، أي لكن أسألكم أن تودّوا قرابتي منكم، فإن له في كل بطن من قريش قرابة، أو لكن أسألكم المودّة حال كونها في القربى، أي إلا المودة ثابتة في ذوي القربى أو في حق القرابة،

روي بسند ضعيف أنها لما نزلت قيل: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء؟ قال: علي وفاطمة وابناهما. فالقربى هنا: قرابة الرحم، كأنه قال: اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة.

وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً يكتسب طاعة، سيما حب آل الرسول. نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً نضاعف له الثواب في الحسنة. غَفُورٌ للذنوب. شَكُورٌ كثير الشكر للقليل ولمن أطاع بإيفاء الثواب والتفضل عليه بالزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت