فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394872 من 466147

وقوله: {وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} (الظَّنُّ) هنا بمعنى اليقين عند الجمهور، و {مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} متعلق به، فلا يوقف على {وَظَنُّوا} ، وعن أبي حاتم: هو بمعنى الكذب، أي قالوا: آذناك ما منا من شهيد وكذبوا في قولهم، فيوقف على قوله على {وَظَنُّوا} ، ولا محل لما بعده.

وقد جَوَّزَ بعضهم الوقوف على {وَظَنُّوا} على حذف المفعولين، على معنى: وضل عنهم ما كانوا يعبدونهم وظنوا أنهم آلهة، ثم استأنف فقال: {مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} ، والمحيص: المهرب.

لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ

قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) :

قصله عز وجل: {مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ} أي: من دعائه الخير، فحذف الفاعل وأضيف المصدر إلى المفعول.

وقوله: {فَيَئُوسٌ} في الفاء جواب الشرط وهو {وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ} ، والمبتدأ مضمر بعد الفاء، أي: فهو يئوس، وقد أوضحت سبب ذلك فيما سلف من الكتاب.

وقوله: {لَيَقُولَنَّ} جواب القسم، وقد سد جواب الشرط، و (إنَّ) في {إِنَّ لِي} جواب القسم أيضًا.

وقوله: {مَنْ أَضَلُّ} ابتداء وخبر، و (مَن) استفهامية.

{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت