فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394871 من 466147

يَصدَى صَدًى، وقرئ: (عَمٍ) بكسر الميم، وهو اسم الفاعل، و (عَمِيَ) وهو فعل ماض، كقوله: {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} . وكذا على قول من قرأ: (عَمٍ) ، وأما على قراءة الجمهور: فـ (على) من صلة محذوف دل عليه هذا الظاهر، لأن ما كان في صلة المصدر لا يتقدم عليه، فاعرفه.

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) } :

قوله عز وجل: {فَلِنَفْسِهِ} أي: فلنفسه عمل ذلك العمل الصالح، ثم حذف لدلالة الأول عليه، ولك أن تجعله خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو لنفسه.

وقوله: {بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} : قيل: إنما جاء {بِظَلَّامٍ} على لفظ المبالغة والكثرة لجمع العبيد، فلمًا كان في العبيد معنى الكثرة أتى بظَلَّام على لفظ الكثرة.

وقوله: (وما تخرج من ثمرة من أكمامها) (من ثمرة) صلة لعموم النفي، وكذا {مِنْ أُنْثَى} .

وقرئ: (من ثمراتٍ) بالجمع، إذ المراد جميع الثمرات، وبالإفراد، إذ المراد بالثمرة الجنس، فيُستغنى به عن الجمع، ويعضده: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى} . وواحد الأَكْمام: كِمٌّ بالكسر، وهو وِعَاءُ الثَّمَرةٍ. و (ما) في قوله: {وَمَا تَخْرُجُ} و {وَمَا تَحْمِلُ} كلاهما للنفي.

وقوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} ظرف لقولهم: {قَالُوا} .

وقوله: {أَيْنَ شُرَكَائِي} أي: على زعمكم، فحُذف للعلم به.

وقوله: {مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ} في موضع نصب بحق المفعول الثاني لآذَنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت