فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394862 من 466147

وقوله: {سَوَاءً} الجمهور على النصب، ونصبه على المصدر، أي: استوت سواء. وقيل: على الحال، أي: مستوية، وذو الحال {الْأَرْضَ} .

وقرئ: بالجر على الوصف، إما لـ {أَيَّامٍ} أو لـ {أَرْبَعَةِ} ، أي: في أربعة أيام كاملة مستوية بلا زيادة ولا نقصان.

وبالرفع على: هي سواءٌ، أي: ذات سواء، وقيل: (سواءٌ) مبتدأ، و {لِلسَّائِلِينَ} : خبره، والأول هو الوجه، و {لِلسَّائِلِينَ} من صلة محذوف، أي: هذا الحصر لأجل من سأل: في كم خلقت الأرض وما فيها؟ قاله الزمخشري.

{وَهِيَ دُخَانٌ} : الواو للحال.

وقوله: {ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} مصدران في موضع الحال.

وقوله: {أَتَيْنَا طَائِعِينَ} في الجمهور على القصر على معنى: جئنا بما

فينا، أو فعلنا ما أمرتنا به، و {طَائِعِينَ} نصب على الحال، وجاء بالياء والنون، لأنه وصفهما بصفات من يعقل كقوله: {سَاجِدِينَ} . وقيل: أخبر عنهما وعمن فيهما.

وقرئ: (آتيْنَا) بالمد، قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (آتينا) هنا فاعلْنا، كقولك: سارَعْنا وسابَقْنا، لا أفْعَلْنا، لأن فاعلْنا يتعدى إلى مفعول واحد، وأفعلنا يتعدى إلى مفعولين، فَحَذْفُ مفعول واحد أسهل من حذف مفعولين، انتهى كلامه.

وقوله: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} انتصاب قوله: {سَبْعَ} على البدل من الضمير في (قضاهن) الراجع إلى السماء. وقيل: انتصابه على الحال. ومعنى قضاهن: أتمهن وفرغ من خلقهن، يقال: قضيتُ الشيءَ، إذا أتممتَهُ وفرغتَ منه.

وقوله: {وَحِفْظًا} يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا لفعله، أي: وحفظناها حفظًا، وأن يكون مفعولًا له عطفًا على آخر مثله هو مفعول له، أي: إنا زينا السماء الدنيا تحسينًا لها وحفظًا، وأن يكون في موضع الحال عطفًا على آخر مثله محذوف، أي: إنا زينا السماء الدنيا محسنين لها وحافظين إياها من السرقة، كقوله: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت