فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392795 من 466147

وقال الكوفيون: هو جمع لا واحد له {فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مّنَ النار} أي: هل تدفعون عنا نصيباً منها ، أو تحملونه معنا ، وانتصاب {نصيباً} بفعل مقدّر يدل عليه مغنون ، أي: هل تدفعون عنا نصيباً ، أو تمنعون على تضمينه معنى حاملين ، أي: هل أنتم حاملون معنا نصيباً ، أو على المصدرية.

{قَالَ الذين استكبروا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا} هذه الجملة مستأنفة جواب سؤال مقدّر ، والمعنى: إنا نحن ، وأنتم جميعاً في جهنم ، فكيف تغني عنكم.

قرأ الجمهور: {كلّ} بالرّفع على الابتداء ، وخبره: {فِيهَا} والجملة خبر إن ، قاله الأخفش.

وقرأ ابن السميفع ، وعيسى بن عمر: (كلا) بالنصب.

قال الكسائي ، والفراء على التأكيد لاسم إن بمعنى: كلنا ، وتنوينه عوض عن المضاف إليه.

وقيل: على الحال ، ورجحه ابن مالك {إِنَّ الله قَدْ حَكَمَ بَيْنَ العباد} أي: قضى بينهم بأن فريقاً في الجنة ، وفريقاً في السعير.

{وَقَالَ الذين فِى النار} من الأمم الكافرة ، مستكبرهم ، وضعيفهم {لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ} جمع خازن ، وهو القوّام بتعذيب أهل النار {ادعوا رَبَّكُمْ يُخَفّفْ عَنَّا يَوْماً مّنَ العذاب} يوماً ظرف ؛ ليخفف ، ومفعول يخفف محذوف ، أي: يخفف عنا شيئاً من العذاب مقدار يوم ، أو في يوم ، وجملة {قَالُواْ أَوَلَمْ تَك تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بالبينات} مستأنفة جواب سؤال مقدّر ، والاستفهام للتوبيخ ، والتقريع {قَالُواْ بلى} أي: أتونا بها ، فكذبناهم ، ولم نؤمن بهم ، ولا بما جاءوا به من الحجج الواضحة ، فلما اعترفوا {قَالُواْ} أي: قال لهم الملائكة الذين هم: خزنة جهنم {فادعوا} أي: إذا كان الأمر كذلك ، فادعوا أنتم ، فإنا لا ندعو لمن كفر بالله ، وكذّب رسله بعد مجيئهم بالحجج الواضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت