فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392429 من 466147

وابن المبارك عن الضحاك قال إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتشققت باهلها فتكون الملائكة على حافتها حين يأمرهم الربّ فينزلون فيحيطون بالأرض ومن عليها ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة فصفوا صفّا دون صف ثم ينزل الملك الأعلى بجنبته اليسرى جهنم فإذا راها أهل الأرض ندّوا فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض الا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة فرجعوا إلى المكان الذي كانوا فيه وذلك قول الله تعالى انّى أخاف عليكم يوم التّناد يوم تولّون مدبرين ما لكم من الله من عاصم وذلك قوله تعالى وجاء ربّك والملك صفّا صفّا وجيئ يومئذ بجهنّم وقوله تعالى يا معشر الجنّ والانس ان استطعتم ان تنفذوا من أقطار السّموات والأرض فانفذوا وقوله تعالى وانشقّت السّماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها يعني ما تشقق منها فبينما كذلك إذا سمعوا الصوت فاقبلوا إلى الحساب وقيل معنى قوله تعالى يوم تولّون مدبرين يوم تولون منصرفين عن موقف الحساب إلى النار ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ يعصمكم من عذابه يعني

غير الله لا يقدر على دفع عذاب الله قطعا وإنما يدفع عذاب الله رحمته ولا يكون لهم من الله رحمة تعصمهم من عذابه وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ أي يضله عن طريق الجنة فَما لَهُ مِنْ هادٍ (33) إليه.

وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام على ان فرعونه فرعون موسى طال عمره أو على نسبة احوال الآباء إلى الأولاد يعني جاء اباءكم يوسف وقيل المراد يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب عليهم السلام أرسل إليهم مِنْ قَبْلُ أي قبل موسى بِالْبَيِّناتِ أي بالمعجزات فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ قال ابن عباس من عبادة الله وحده مخلصا له الدين حَتَّى إِذا هَلَكَ أي مات يوسف عليه السلام قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا أي أقمتم على كفركم وزعمتم ان الله لا يجدد عليكم الحجة كَذلِكَ أي اضلالا مثل ذلك الإضلال يُضِلُّ اللَّهُ في العصيان مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مشرك

مُرْتابٌ (34) أي شاك فيما يشهد به البينات لغلبة الوهم والانهماك في التقليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت