{الأسباب} هنا الطريق وقيل: الأبواب، وكررها للتفخيم وللبيان {فَأَطَّلِعَ} بالرفع عطف على أبلغ وبالنصف بإضمار أن في جواب لعل، لأن الترجّي غير واجب، فهو كالتمني في انتصاب جوابه، ولا نقول: إن لعل أشربت معنى ليت كما قال بعض النجاة {تَبَابٍ} أي خسران.
{مَتَاعٌ} أي يتمتع به قليلاً، فإن قيل: لم كرر المؤمن نداء قومه مراراً؟ فالجواب: أن ذلك لقصد التنبيه لهم، وإظهار الملاطفة والنصيحة، فإن قيل: لم جاء بالواو في قوله و {يا قوم} في الثالث دون الثاني؟ فالجواب: أن الثاني بيان للأول وتفسير، فلم يصح عطفه عليه بخلاف الثالث، فإنه كلام آخر فصح عطفه عليه. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 4 - 6}