فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392374 من 466147

وقد سبق بيان معنى الجبّار في [هود: 59] .

وقرأ أبو عمرو: {على كلِّ قلبٍ} بالتنوين ، وغيرُه من القرّاء السبعة يُضيفه.

وقال أبو علي: المعنى: يطبع على جملة القلب من المتكبِّر.

واختار قراءة الإِضافة الزجاج: قال: لأن المتكبِّر هو الإِنسان ، لا القلب.

فإن قيل: لو كانت هذه القراءة أصوب لتقدَّم القلبُ على الكُلِّ؟.

فالجواب: أن هذا جائز عند العرب ، قال الفراء: تقدُّم هذا وتأخُّره واحد ، سمعتُ بعض العرب يقول: هو يرجِل شعره يومَ كل جمعة ، يريد: كلَّ يوم جمعة ، والمعنى واحد.

وقد قرأ ابن مسعود ، وأبو عمران الجوني: {على قلبِ كلِّ متكبِّر} بتقديم القلب.

قال المفسرون: فلمّا وعظ المؤمنُ فرعونَ وزجره عن قتل موسى ، قال فرعونُ لوزيره: {يا هامانُ ابنِ لي صَرْحاً} وقد ذكرناه في [القصص: 38] .

قوله تعالى: {لعلِّي أبلُغ الأسبابَ ، أسبابَ السماوات} قال ابن عباس.

وقتادة: يعني أبوابها.

وقال أبو صالح: طرقها.

وقال غيره: المعنى: لعلِّي أبلُغُ الطُّرق من سماءٍ إلى سماءٍ.

وقال الزجاج لعلِّي أبلُغ ما يؤدِّيني إلى السماوات.

وما بعد هذا مفسَّر في [القصص: 38] إلى قوله: {وكذلك} أي: ومِثْلُ ما وصفْنا {زُيِّنَ لفرعونَ سُوءُ عمله وَصُدَّ} عن سبيل الهدى قرأ عاصم ، وحمزة والكسائي: {وصُدَّ} بضم الصاد ، والباقون بفتحها ، {وما كَيْدُ فرعونَ} في إبطال آيات موسى {إلاَّ في تبابٍ} أي: في بطلان وخسران.

ثم عاد الكلامُ إلى نصيحة المؤمن لقومه ، وهو قوله: {اتَّبِعونِ أهْدِكم سبيل الرَّشادِ} أي: طريق الهدى ، {يا قومِ إِنما هذه الحياةُ الدُّنيا متاعٌ} يعني الحياة في هذه الدار متاع يُتمتَّع بها أياماً ثم تنقطع {وإنَّ الآخرة هي دار القرار} التي لازوال لها.

{من عَمِلَ سيِّئةً} فيها قولان..

أحدهما: أنها الشِّرك ، ومثلها جهنم ، قاله الأكثرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت