والثاني: المعاصي، ومثلُها: العقوبةُ بمقدارها، قاله أبو سليمان الدمشقي.
فعلى الأول، العمل الصالح: التوحيد، وعلى الثاني، هو [علىٍ] الإطلاق.
قوله تعالى: {فأولئك يدخُلون الجنة} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو:"يُدخَلونَ"بضم الياء.
وقرأ نافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالفتح، وعن عاصم كالقراءتين.
وفي قوله: {بغير حساب} قولان.
أحدهما: أنهم لا تَبِعَةَ عليهم فيما يُعْطَون في الجنة، قاله مقاتل.
والثاني: أنه يُصَبُّ عليهم الرِّزق صَبّاً بغير تقتير، قاله أبو سليمان الدمشقي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 7 صـ 215 - 224}