ثم قال: {والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ} ، أي: والأوثان التي يدعو هؤلاء (المشركون) من قومك من دون الله.
{لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} ، أي لا تقدر على شيء ولا تعلم شيئاً، فاعبدوا الله الذي هو {السميع} لما تنطق به ألسنتكم {البصير} بما تعملون من الأفعال، المحيط بكل ذلك. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6395 - 6418}