فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391557 من 466147

وقيل: معنى {رَفِيعُ الدرجات} (هي الدرجات) التي يعطيها الله عز وجل للأنبياء صلوات الله عليهم والمؤمنين في الجنة.

فالمعنى: رفيع الثواب والمجازاة للأنبياء والمؤمنين.

وسمي الوحي روحا لأن الناس يحيون من الضلالة ، والمهتدي حي ، والصال (ميت في) التمثيل.

قال مجاهد: الروح هنا: الوحي ، وقال قتادة: هو الوحي والرحمة .

وقال ابن عباس: الروح: النبوة.

وقال: الضحاك: الكتاب الذي ينزله على من يشاء ومثله قوله: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] ، يعني: القرآن في قول جميع المفسرين.

والروح: جبريل أيضاً ، وهو قوله: {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} [الشعراء: 193] سمي روحاً لأنه ينزل من عند الله تعالى بما يجيء به من أنزل عليه.

فأما قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً} فقال ابن زيد: الروح هنا القرآن . وفيه اختلاف سيذكر إن شاء الله.

والضمير في"لينذر"يعود على الله جل ذكره ، وقيل: يعود على الروح وهو الوحي ، وقيل: يعود على النبي.

وقد قرأ الحسن"لتنذر"بالتاء على المخاطبة .

وقوله: {يَوْمَ التلاق} ، أي: يوم يلتقي أهل السماوات وأهل الأرض ، والأولون والآخرون . ثم قال: {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} "يوم"بدل من"يوم"الأول"."

وقيل العامل فيه:"لا يخفى على الله منهم شيء {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} ."

وقيل: معناه: بارزون من قبورهم.

ثم قال تعالى: {لِّمَنِ الملك اليوم} ، أي: يقول الله جل ذكره: لمن الملك اليوم ؟ .

فيجيب نفسه: {لِلَّهِ الواحد} ، أي: المنفرد / بالوحدانية والقدرة . {القهار} لكل شيء سواه.

وروى أبو وائل عن ابن مسعود (أنه قال) : يحشر الناس على أرض

بيضاء مثل الفضة لم يعص الله عز وجل عليها . فيؤمر منادى أن ينادي: لمن الملك اليوم ؟ فيقول العباد: لله الواحد القهار المؤمن منهم والكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت