وأخرج عبد بن حميد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ينادي مناد بين يدي الساعة: يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} .
وأخرج ابن أبي الدنيا في البعث والديلمي عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ينادي مناد بين الصيحة: يا أيها الناس أتتكم الساعة - ومد بها صوته يسمعه الأحياء والأموات - وينزل الله إلى السماء الدنيا ، ثم ينادي مناد: لمن الملك اليوم لله... ؟ الواحد القهار".
الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)
أخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر رضي الله عنه قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في القصاص ، فأتيت بعيراً فشددت عليه رحلي ، ثم سرت إليه شهراً حتى قدمت مصر فأتيت عبدالله بن أنيس فقلت له حديث بلغني عنك في القصاص فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يحشر الله العباد حفاة عراة غرلاً. قلنا ما هما؟ قال: ليس معهم شيء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. أنا الملك ، أنا الديان ، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ، ولا لأحد من أهل النار أن يدخل النار وعنده مظلمة حتى أقصه منها حتى اللطمة. قلنا كيف وان نأتي الله غرلاً بهما؟ قال: بالحسنات والسيئآت ، وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم} ".