فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391496 من 466147

وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال:"انهزم المسلمون بخيبر ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفنة من تراب حفنها في وجوههم ، وقال {حم} لا ينصرون ، فانهزم القوم ، وما رميناهم بسهم ، ولا طعن برمح".

وأخرج البغوي والطبراني عن شيبة بن عثمان رضي الله عنه قال:"لما كان يوم خيبر تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحصى ينفخ في وجوههم وقال: شاهت الوجوه {حم} لا ينصرون".

وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن الأصم رضي الله عنه أن رجلاً كان ذا بأس وكان من أهل الشام ، وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له: في الشراب ، فدعا عمر رضي الله عنه كاتبه فقال له: اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان...

سلام عليكم ، فإن أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير} ثم دعا ، وأمن من عنده ، فدعوا له أن يقبل الله عليه بقلبه ، وأن يتوب الله عليه. فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول {غافر الذنب} قد وعدني أن يغفر لي ، {وقابل التوب شديد العقاب} قد حذرني الله عقابه {ذي الطول} الكثير الخير {إليه المصير} فلم يزل يرددها على نفسه حتى بكى ، ثم نزع فاحسن النزع. فلما بلغ عمر رضي الله عنه أمره قال: هكذا فافعلوا إذا رأيتم حالكم في زلة فسددوه ، ووفقوه وادعوا الله له أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت