وقد جاء هذا المعنى موضحاً ، في آيات كثيرة من كتاب الله ، كقوله تعالى: {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السماوات والأرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُون} [يوسف: 105] . وقوله تعالى: {وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} [القمر: 2] وقوله {وَإِذَا رَأَوْاْ آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ} [الصافات: 14] . وقوله تعالى: {قُلِ انظروا مَاذَا فِي السماوات والأرض وَمَا تُغْنِي الآيات والنذر عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُون} [يونس: 101] وقوله {وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [الأنعام: 4] في الأنعام ويس إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى: {فادعوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} .
قد قدمنا الكلام على نحوه من الآيات في أول سورة الزمر ، في الكلام على قوله {فاعبد الله مُخْلِصاً لَّهُ الدين أَلاَ لِلَّهِ الدين الخالص} [الزمر: 23] .
قوله تعالى: {يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} .