فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391094 من 466147

[القصص: 16 ، 17] وحكى تعالى عن داود {فاستغفر رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ} [ص: 24] وعن سليمان أنه قال: {رَبّ اغفر لِى وَهَبْ لِى مُلْكاً} [ص: 35] وعن زكريا أنه {نادى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً} [مريم: 3] وعن عيسى عليه السلام أنه قال: {رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مّنَ السماء} [المائدة: 114] وعن محمد صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قال له: {وَقُلْ رَّبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشياطين} [المؤمنون: 97] وحكى عن المؤمنون أنهم قالوا {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا باطلا} [آل عمران: 191] وأعادوا هذه اللفظة خمس مرات ، وحكى أيضاً عنهم أنهم قالوا {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير} [البقرة: 285] إلى آخر السورة.

فثبت بما ذكرنا أن من أرضى الدعاء أن ينادي العبد ربه بقوله يا رب وتمام الإشكال فيه أن يقال لفظ الله أعظم من لفظ الرب ، فلم صار لفظ الرب مختصاً بوقت الدعاء ؟ ، والجواب كأن العبد يقول: كنت في كتم العدم المحض والنفي الصرف ، فأخرجتني إلى الوجود ، وربيتني فاجعل تربيتك لي شفيعاً إليك في أن لا تخليني طرفة عين عن تربيتك وإحسانك وفضلك.

المسألة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت