وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شمر بن عطية {وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً...} قال أبو جهل في النار: أين خباب؟ أين صهيب؟ أين بلال؟ أين عمار؟
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة {وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار} قال: فقدوا أهل الجنة {أتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار} قال: أم هم معنا في النار ولا نراهم {زاغت} أبصارنا عنهم فلم ترهم حين أدخلوا النار.
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66)
أخرج النسائي ومحمد بن نصر والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار ، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار".
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو نصر السجزي في الابانة عن مجاهد في قوله {قل هو نبأ عظيم} قال: القرآن.
وأخرج عبد بن حميد في الابانة ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير عن قتادة {قل هو نبأ عظيم} قال: إنكم تراجعون نبأ عظيماً فأعقلوه عن الله {ما كان لي من علم بالملإِ الأعلى إذ يختصمون} قال: هم الملائكة عليهم السلام كانت خصومتهم في شأن آدم عليه السلام {إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} [البقرة: 30] إلى قوله {إني خالق بشراً من طين فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} [البقرة: 30] ففي هذا اختصم الملأ الأعلى.