وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله {وآخر من شكله أزواج} قال: الزمهرير.
وأخرج عبد بن حميد عن مرة قال: ذكروا الزمهرير فقال {وآخر من شكله أزواج} فقالوا لعبد الله: إن للزمهرير برداً فقرأ هذه الآية {لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً إلا حميماً وغساقاً} [النبأ: 24 - 25] .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله {وآخر من شكله أزواج} قال: ألوان من العذاب.
وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: ذكر الله العذاب ، فذكر السلاسل ، والأغلال ، وما يكون في الدنيا ثم قال {وآخر من شكله أزواج} قال: آخر لم ير في الدنيا.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قرأ {وآخر من شكله} برفع الألف ونصب الخاء.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {وآخر من شكله} ممدودة منصوبة الألف.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {هذا فوج مقتحم معكم} إلى قوله {فبئس القرار} قال: هؤلاء الأتباع يقولونه للرؤوس.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود في قوله {فزده عذاباً ضعفاً في النار} قال: أفاعي وحيات.
وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62)
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن مجاهد في قوله {وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار} قال: ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار: ما لي لا أرى بلالاً وعماراً وصهيباً وخباباً وفلاناً.. ! {أتخذناهم سخرياً} وليسوا كذلك {أم زاغت عنهم الأبصار} أم هم في النار ولا نراهم.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله {ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار} قال: عبد الله بن مسعود ومن معه.