بدليل قوله عقيب ذلك: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا) الآية ، وقوله
سبحانه: (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ) الآية.
قوله: (وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي) .
هو ينفعل من بغيت الشيء إذا طلبته ، أي لا يحصل لغيري ، وإنما
سأل بهذه الصفة ليكون له معجزة ، ولا مشاركة في المعجزات ، ولم يسال
حسداً ومنافسة.
وقيل: سأل ذلك بإذن الله إياه في السؤال.
الغريب: لا ينبغي لأحد أن يسلبه مني بعد هذه السلبة ، وقيل: لا
ينبغي لأحد ممن بعثت إليهم ، ولم يرد مَن بعدَه إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
والقول هو الأول ، لقوله سبحانه: (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ) الآية ، (والشياطين الآية.
قوله: (هَذَا عَطَاؤُنَا) .
الإشارة إلى الملك ، وقيل: إلى تسخير الشياطين ، أي أطلق من شئت
وأمسك من شئت.
العجيب: ابن عباس: هذا إشارة إلى النكاح ، وكان له قوة مائة رجل.
وعنده ألف امرأة ما بين ، منكوحة أو سُرِيَّة ، أي جامع من شئت لا حساب
عليك.
قوله: (بِغَيْرِ حِسَابٍ)
صفة لقوله:"عَطَاؤُنَا"وقيل: متصل بقوله:"فَامْنُنْ".
قوله: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ) .
أيوب بدل من عدنا.
قوله: (إِذْ نَادَى)
بدل منه بدل الاشتمال ، أي زمان ابتلائه.
قوله: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ) .
أي اركض الأرض برجلك ، فركضها بها ، فظهرت عين ماء فاغتسل منه.
شم ركض ثانيا فظهرت عين أخرى ، فشرب منها. وتقدير الآية هذا مغتسل وهذا شراب بارد.
قتادة: هما عيان بأرض الشام في موضع يقال له: الجابية.
العجيب: مقاتل:"هَذَا مُغْتَسَلٌ"، أي موضع يغتسل منه ، والمغتسل
الماء عند الآخرين.
العجيب جداً قول من قال:"ارْكُضْ بِرِجْلِكَ"معناه ارقص فرحاً بما
آتاك الله.
قوله: (وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ) .