فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381168 من 466147

أي وهبنا له أولاده ، بأن أحياهم الله وكانوا قد ماتوا وزاد مثلهم من

صلبه. وقيل: وهبنا له أولاده ومثلهم معهم من أصلابهم ، وهم الأسباط.

الغريب: يهبهم له في الجنة ومثلهم معهم في الدنيا.

العجيب: ابن بحر: كانوا قد غابوا عنه وتفرقوا): فجمعهم الله.

قوله: (رَحْمَةً مِنَّا)

مصدر ، وقيل: مفعول له ، و (وَذِكْرَى) نصب عطفا عليها.

الغريب: محلها رفع ، أي فهي ذكرى لأولي الألباب ، والمعنى إذا

ابتلي اللبيب ذَكر بلاء أيوب ، ولم يكن لأيوب ذنب أصلاً ، وإنما ابتلاه رفعاً

للدرجة ، وقيل: مر ببعض الجبابرة فرأى منكراً فلم يغيره. (1)

الغريب: ذبح شاة فأكلها ، وجاره جائع لم يطعمه.

قوله: (فَاضْرِبْ بِهِ) .

أي اضرب أمرأتك به.

قوله: (أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ) .

أي العمل والعلم.

الغريب: لهم أيد عند الله ، كما تقول: لزيد عندك يد.

قوله: (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ(57) .

"هَذَا"مبتدأ ،"فَلْيَذُوقُوهُ"خبره ، وجاز إدخال الفاء لما يتضمن من التنبيه

والإشارة وقيل:"هَذَا"مبتدأ ،"حَمِيمٌ"خبره و"غَسَّاقٌ"عطف

عليه"فَلْيَذُوقُوهُ"اعتراض والنية به التأخير.

(1) كلام بعيد جدا وأبعد منه ما ذكر بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت